الحالة الثالثة: أن يكون من يرد عليهم أكثر من صنف:
إما أن يكونوا صنفين أو ثلاثة أصناف، ولا يتجاوز من يرد عليهم ثلاثة أصناف؛ لأنهم إن جاوزوا الثلاثة كانت المسألة مستغرقة أو عائلة.
صفة العمل في هذه الحالة:
أن يعطى كل وارث سهمه مقتطعًا من أصل ستة، ويكون مجموع السهام هو أصل مسألة أهل الرد.
أمثله على الصنفين:
مثال (1) : هالك عن: أخ لأم وجدة.
أخ لأم ... 1
جدة ... 1
مثال (2) : هالك عن: أخ لأم وأم.
أخ لأم ... 1
أم ... 1
ـــــــــــــــــــــــــــــ