فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 146

الباب الثاني: المناسخات وتوريث الغرقى ونحوهم

ويشتمل على ثلاثة فصول:

الفصل الأول: تعريف المناسخات وحالاتها

المناسخات نوع من تصحيح المسائل، ولكنه بالنسبة إلى ميتين فأكثر، لأن باب التصحيح الذي سبق شرحه هو تصحيح بالنسبة إلى ميت واحد.

المناسخات: جمع: مناسخة، وهي لغة: مشتقة من النسخ، والنسخ يطلق على عدة معانٍ:

منها: النقل، يُقال: نَسَخْتُ الكتاب، أي: نقلت ما فيه، ومنها قوله تعالى: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية:29] . ومنها: التغيير، يُقال: نَسَخَتِ الرياح آثار الديار، أي: غيرتها عن هيئتها.

ومنها: والإزالة، يُقال: نَسَخَتِ الشمس الظل، أي: أزالته، منها قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة:106] ، أي: نبدّلها أو نُزِلْ تلاوتها ونغير حكمها.

وفي اصطلاح الأصوليين: رفع الحكم الشرعي الثابت بنص شرعي آخر متراخٍ عنه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت