5 -كونه أنثيين.
6 -كونه ذكرًا وأنثى.
أما كونه أكثر من اثنين فنادر، والنادر لا حكم له فلا يحتاج إلى تقدير.
يمكن معرفة نوع الجنين في الوقت الحاضر عن طريق الأشعة بأنواعها، فيمكن الاعتماد عليها ووقف نصيب الحمل إلى حين الوضع وقسمة التركة على بقية الورثة.
ولكن معرفة نوع الجنين في الوقت الحاضر إنما تكون في الأشهر الأخيرة، وأما في الأشهر الأولى من الحمل فلا يمكن معرفة نوع الجنين، ولذلك فنحتاج إلى القسمة بالطريقة التي ذكرها الفقهاء لقسمة التركة عندما يكون فيها حمل.
وهي على النحو التالي:
1 -يجعل لكل تقدير من التقادير الستة السابقة مسألة، وتقسم وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.
2 -ينظر بين أصول المسائل بالنسب الأربع وحاصل النظر هو الجامعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ