فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 262

أ - للاضطراب أو الإبطال عما تضمنه الاستفهامان السابقان.

أو:

ب - الإنتقال من غرض التعجيز إلى الإخبار عن عنادهم.

***"بل لجوا في عتو و نفور":

أ - الآثار:

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {بل لجوا في عتو ونفور} قال: في الضلال.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {بل لجوا في عتو ونفور} قال: كفور.

ب - لجوا: قال بن منظور: لج في الأمر تمادى عليه وأبى أن ينصرف عنه.

و قيل المعنى: اشتد في النزاع و الخصومة.

ج -"في": الظرفية مجازية.

د -"عتو": العتو الاستكبار و مجاوزة الحد و التجبر و العاتي: الجبار أو الشديد الدخول في الفساد المتمرد الذي لا يقبل الموعظة. انتهى ملخصا من لسان العرب

ه -"نفور":الشرود و الهروب من الشيء و قيل هو: الاشمئزاز من الشيء و الهروب منه.

وقيل: هذا إشارة إلى أصنامهم و ليس بظاهر.

والمعنى: اشتدوا في الخصام متلبسين بالكبر عن اتباع الرسول حرصا على بقاء سيادتهم وبالنفور عن الحق لكراهية ما يخالف أهواءهم وما ألفوه من الباطل.

*** و هذه الآية استمرار لسياق إقامة الحجج البالغة على المعاندين و التي بدأت من أول السورة و في الآية السابقة كان السؤال الجلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت