أ - للاضطراب أو الإبطال عما تضمنه الاستفهامان السابقان.
أو:
ب - الإنتقال من غرض التعجيز إلى الإخبار عن عنادهم.
***"بل لجوا في عتو و نفور":
أ - الآثار:
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {بل لجوا في عتو ونفور} قال: في الضلال.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {بل لجوا في عتو ونفور} قال: كفور.
ب - لجوا: قال بن منظور: لج في الأمر تمادى عليه وأبى أن ينصرف عنه.
و قيل المعنى: اشتد في النزاع و الخصومة.
ج -"في": الظرفية مجازية.
د -"عتو": العتو الاستكبار و مجاوزة الحد و التجبر و العاتي: الجبار أو الشديد الدخول في الفساد المتمرد الذي لا يقبل الموعظة. انتهى ملخصا من لسان العرب
ه -"نفور":الشرود و الهروب من الشيء و قيل هو: الاشمئزاز من الشيء و الهروب منه.
وقيل: هذا إشارة إلى أصنامهم و ليس بظاهر.
والمعنى: اشتدوا في الخصام متلبسين بالكبر عن اتباع الرسول حرصا على بقاء سيادتهم وبالنفور عن الحق لكراهية ما يخالف أهواءهم وما ألفوه من الباطل.
*** و هذه الآية استمرار لسياق إقامة الحجج البالغة على المعاندين و التي بدأت من أول السورة و في الآية السابقة كان السؤال الجلي: