فأرجو من الله التوفيق والقبول إنه الموفق والهادي إلى سواء السبيل فما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من زلل فمني ومن الشيطان ونسأل الله العفو والعافية والرضا والقبول.
كتبه أبو محمد
عبد الله بن عبد الحليم بن محمد السيسي
وكل شيء يبدأ باسم الله تعالى وحمده فإنما هو الأصل عند المسلمين إن يبدءوا كل شيء بذكر الله. وصفة المؤمنين أنهم يحمدون الله في الدنيا وفي الآخرة وعلى ذلك أدلة كثيرة منها.
قوله تعالى:
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [الزمر]
وبادئ ذي بدء نقول الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وكل شيء يبدأ بسم الله فإنه من فضائل شرعنا كما قال: الله لنبيه