الصفحة 141 من 166

• وبرز يوم بدر وقاد المعركة بنفسه، وخاض غمار الموت بروحه الشريفة.

• وقد شُجَّ عليه الصلاة والسلام في وجهه، وكسرت رباعيته [1] ، وقُتِل سبعون ما أصحابه، فما وهن ولا ضعف ولا خار، بل كان أمضى من السيف.

• لا يخاف التهديد والوعيد، ولا ترهبه المواقف والأزمات، ولا تهزُّه الحوادث والملمَّات، فوَّض أمره لربِّه، وتوكل عليه، وأناب إليه، ورضي بحكمه، واكتفى بنصره، ووثق بوعده.

لاتسألنَّ القوافي عن شجاعته ... إن شئت فاستنطق القرآن والصٌّحف

• يصفه خادمه أنس بن مالك ٍ - رضي الله عنه -، فيقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن النَّاس،

وكان أجود النَّاس، وكان أشجع النَّاس [2] .

• ويقول ابن عمر - رضي الله عنه: ما رأيت أحدًا أنجد، ولا أجود، ولا أشجع، ولا أضوأ وأوضأ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

(1) أخرجه البخاري (2903) ، ومسلم (1790) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) أخرجه البخاري (2820) ، ومسلم (2307) .

(3) أخرجه الدارمي (59) ، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (396) ، ورجال إسناده ثقات. و (أنجد) : أسرع في النجدة، وهذا دليل على عظم شجاعته - صلى الله عليه وسلم -. وتقدم قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت