بالعقل، وقوة مشوبة بالرحمة؛ فلم يستعملها قطُّ إلا في مواطن الوغى في الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله.
• فلم ينتقم - صلى الله عليه وسلم - لنفسه قطُّ، ولم يضرب بيده إلا في سبيل الله؛ فعن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: «. . . وما انتقم - صلى الله عليه وسلم - لنفسه قطُّ، إلا أن تنتهك حرمة الله؛ فينتقم لله تعالى» [1] .
• وقالت رضي الله عنها: «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خادمًا له ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئًا قطُّ، إلا أن يجاهد في سبيل الله [2] .
وصدق الله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
(1) أخرجه البخاري (3560) واللفظ له، ومسلم (2328) .
(2) نفس الحديث السابق، وهذا لفظ مسلم.