• وكان - صلى الله عليه وسلم - يدخل عليهم باسمًا، يملأ قلوبهم وبيوتهم أنسًا وسعادة.
• وكان من كريم أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - في تعامله مع أهله وزوجاته، أنه كان يُحسن إليهم، ويتلطَّف إليهم، ويتودَّد إليهم، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم.
• وكان من شأنه - صلى الله عليه وسلم - أن يرخِّم اسم عائشة رضي الله عنها؛ كان يقول لها: «يا عائش» [1] ، ويقول لها: «يا حميراء» [2] ، ويكرمها؛ بأن يناديها باسم أبيها؛ بأن يقول لها: «يا بنت الصِّدِّيق» [3] ،وما ذلك إلا تودُّدًا وتقربًا وتلطفًا إليها، واحترامًا وتقديرًا
لأهلها.
• وكان - صلى الله عليه وسلم - يعين أهله، ويساعدهم في أمورهم، ويكون في حاجتهم، وكانت عائشة تغتسل معه - صلى الله عليه وسلم - من إناءٍ واحد، فيقول لها: «دعي لي» ، وتقول له: دع لي [4] .
• و كان يسرِّب إلى عائشة بنات الأنصار؛ يلعبن معها.
(1) أخرجه البخاري (3768) .
(2) أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 307/8951) ، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 117) وصححه الألباني في الصحيحة (3277) .
(3) أخرجه أحمد (24735) ، والترمذي (3175) ، وابن ماجه (4198) ، وصححه الألباني في الصحيحة (162) .
(4) أخرجه النسائي (239) واللفظ له، ومسلم (321) .