الصفحة 155 من 166

• وكان - صلى الله عليه وسلم - يدخل عليهم باسمًا، يملأ قلوبهم وبيوتهم أنسًا وسعادة.

• وكان من كريم أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - في تعامله مع أهله وزوجاته، أنه كان يُحسن إليهم، ويتلطَّف إليهم، ويتودَّد إليهم، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم.

• وكان من شأنه - صلى الله عليه وسلم - أن يرخِّم اسم عائشة رضي الله عنها؛ كان يقول لها: «يا عائش» [1] ، ويقول لها: «يا حميراء» [2] ، ويكرمها؛ بأن يناديها باسم أبيها؛ بأن يقول لها: «يا بنت الصِّدِّيق» [3] ،وما ذلك إلا تودُّدًا وتقربًا وتلطفًا إليها، واحترامًا وتقديرًا

لأهلها.

• وكان - صلى الله عليه وسلم - يعين أهله، ويساعدهم في أمورهم، ويكون في حاجتهم، وكانت عائشة تغتسل معه - صلى الله عليه وسلم - من إناءٍ واحد، فيقول لها: «دعي لي» ، وتقول له: دع لي [4] .

• و كان يسرِّب إلى عائشة بنات الأنصار؛ يلعبن معها.

(1) أخرجه البخاري (3768) .

(2) أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 307/8951) ، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 117) وصححه الألباني في الصحيحة (3277) .

(3) أخرجه أحمد (24735) ، والترمذي (3175) ، وابن ماجه (4198) ، وصححه الألباني في الصحيحة (162) .

(4) أخرجه النسائي (239) واللفظ له، ومسلم (321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت