فلقد كان صدقه - صلى الله عليه وسلم - تنبئ عنه جوارحه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تنبئ عنه أقواله وأحواله؛ فاستقر في قلوب أصحابه رضي الله عنهم، وقد رأوا وجهه الشريف، وخبروا أقواله وأحواله كلَّها؛ فوجدوها كلَّها صدقًا وعدلًا؛ فاستيقنوا أنه الصادق في نفسه، المصدوق فيما يجيء به عن ربِّه عزَّ وجلَّ.
وصدق الله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} .