• ويروي لنا عبد الله بن الشِّخِّير - رضي الله عنه -، موقفًا آخر؛ فيقول: «أتيت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلِّي ولجوفه أزيزٌ كأزيز المرجل؛ يعني يبكي» [1]
ومواقفه - صلى الله عليه وسلم - غير ذلك كثير؛ فهكذا كانت خلواته - صلى الله عليه وسلم -!! وهكذا كان حياؤه - صلى الله عليه وسلم -.
ولا شكَّ أن حياءه - صلى الله عليه وسلم - من نفسه فرعٌ وثمرةٌ أيضًا عن حيائه من ربِّه، ولصيق الصلة به.
وصدق الله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
(1) أخرجه النسائي (1214) ، وأبو داود (904) ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (840) .