الصفحة 60 من 166

• فهو مضرب المثل في سعة الصدر، وجليل الصبر، وعظيم التجمُّل، وثبات القلب، وهو إمام الصابرين، وقدوة الشاكرين - صلى الله عليه وسلم - [1] .

• وصبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمر الدعوة مضرب المثل والقدوة الحسنة، حتى أقام الله عزَّ وجلَّ صروح هذا الدين.

• يقول - صلى الله عليه وسلم: «لقد أوذيت في الله عزّ وجلَّ وما يؤذى أحدٌ، وأخفت في الله وما يخاف أحدٌ، ولقد أتت عليَّ ثلاثون؛ من بين يومٍ وليلةٍ، وما لي ولعيالي طعامٌ يأكله ذو كبدٍ إلَّا ما يواري إبط بلالٍ» [2] .

• وعن عروة بن الزُّبير - رضي الله عنه -، قال: سألت عبد الله بن عمرٍو، عن أشدِّ ما صنع المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت عقبة بن أبي معيطٍ جاء إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلِّي، فوضع رداءه في عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكرٍ حتَّى دفعه عنه، فقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} [3] .

• وذات يوم كان - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي عند البيت، وأبو جهلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ؛ إذ قال بعضهم لبعض: أيُّكم يجيء بسلى جزور بني فلانٍ، فيضعه على ظهر محمَّدٍ إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم؛ فجاء به، فنظر حتَّى سجد النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وضعه على ظهره، بين كتفيه.

يقول عبد الله بن مسعود: وأنا أنظر، لا أغني شيئًا، لو كان لي منعةٌ.

(1) محمد - صلى الله عليه وسلم - كأنك تراه، للشيخ عايض القرني بتصرف يسير، ص 15.

(2) أخرجه أحمد (11802) ، والترمذي (2472) ، وابن ماجه (151) ، من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5125) .

(3) جزء من الآية (28) في سورة غافر، والحديث أخرجه البخاري (3678) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت