الصفحة 11 من 141

الفصل الأول

حكم قراءة المحدث للقرآن

اعلم أن الحدث ينقسم إلى قسمين: حدث أصغر وهو انتقاض الوضوء، وحدث أكبر وهو الجنابة والحيض وطبقا لهذا التقسيم يكون الكلام في هذا الفصل وقد رأيت أن أجعل الكلام فيه محصورا في مبحثين:

-المبحث الأول: قراءة القرآن للمحدث حدثا أصغر.

-المبحث الثاني: قراءة القرآن للمحدث حدثا أكبر.

وقد قسمت هذا المبحث إلى مطلبين:

-المطلب الأول: قراءة القرآن للجنب.

-المطلب الثاني: قراءة القرآن للحائض.

وإليك التفصيل عما قيل في هذين المبحثين.

المبحث الأول

قراءة القرآن للمحدث حدثا أصغر من غير مس

لا يخفى عليك أن هذا المبحث لا يخلو من أحد أمرين جواز واستحباب ولكل من الأمرين حكم يخصه.

أما الجواز فإن أهل العلم أجمعوا على جواز قراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت