الصفحة 12 من 141

القرآن للمحدث حدثا أصغر لم نعلم في ذلك مخالفا يعتد بقوله قال النووي في"شرح المهذب": (أجمع المسلمون على جواز قراءة القرآن للمحدث والأفضل أنه يتطهر لها، قاله إمام الحرمين والغزالي في"البسيط". ولا نقول قراءة المحدث مكروهة، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ مع الحدث) [1] .

ومستند الإجماع ما يأتي:

1 -حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه» . أخرجه الخمسة إلا النسائي والترمذي، وذكره البخاري بغير إسناد، وكذلك أخرجه مسلم [2] .

2 -عن علي رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولا يحجبه وربما قال لا يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة» رواه الخمسة لكن لفظ الترمذي مختصر «كان يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا» وقال: حديث حسن صحيح [3] .

(1) "المجموع": (2/ 71) .

(2) "صحيح البخاري"، كتاب الحيض، باب 7، باب الأذان 19،"صحيح مسلم"، كتاب الحيض، 117،"سنن أبي داود"، طهارة 9،"مسند أحمد": (6/ 70) ،"ابن ماجه"، طهارة 111.

(3) "سنن أبي داود"، طهارة 90،"النسائي": (1/ 52) ،"ابن ماجه"، طهارة 105،"مسند أحمد": (1/ 84) ،"سنن الترمذي"، طهارة 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت