الصفحة 132 من 141

هذا ما جاد به القلم وسمح به الوقت وأرجو ممن قرأه واطلع عليه أن ينبه على ما قد وقع فيه من سبقة قلم، أو قصور في العبارة، أو سقطة لسان، أو فهم قاصر فسيجد أذنا صاغية، وصدرا رحبا لتقبل ما يملي عليه فالحق ضالة المؤمن متى وجدها اهتدى ومتى فقدها أنشد، والكمال لله، والنقص والقصور لبني آدم، وكل عمل عرضة للنقص مهما بلغ كاتبه من الحرص والاجتهاد، ودقة الفهم وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، ولم أدخر وسعا في إعداد هذا الكتاب وإظهاره بالمظهر اللائق فقد بذلت جهدي واستفرغت وسعي في الجمع والاستدلال والترجيح. والله أسأل أن يجعل ذلك خالصا لوجهه وأن يجنبنا الرياء ومواطن الزلل إنه خير مسؤول فهو سبحانه المطلع على خفايا النفوس وضمائر القلوب، هذا وقد تجلت لي بعض النتائج التي احتواها البحث ألخصها فيما يأتي:

1 -إن الطهارة من الحدث الأصغر ليست شرطا لقراءة القرآن بل تجوز القراءة عن ظهر قلب دون مس للمصحف بيد أن المستحب أن يكون القارئ متطهرا من الحدث الأصغر جمعا بين النصوص الواردة في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت