الصفحة 18 من 141

الجنابة لأن القرآن ذكر.

ويجاب عن هذا الاستدلال: بأنه عام مخصوص بالنصوص التي تقتضي تحريم قراءة القرآن على الجنب وسيأتي ذكرها قريبا.

2 -من الاستدلال ما رواه البخاري بإسناده إلى عبد الله بن عباس في قصة أبي سفيان مع هرقل وفيه:

"ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصري، فدفعه إلى هرقل، فقرأه، فإذا فيه:"

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم. سلام على من اتبع الهدى. أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام، اسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين. فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} " [1] ."

ووجه الدلالة منه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب

(1) "صحيح البخاري مع فتح الباري": (1/ 32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت