وأما بقية رجال السند فهم ثقات كما قال الحافظ: (وهذا حاصل ما عرف به عامر بن السمط، هو عامر بن السمط بكسر المهملة وسكون الميم وقد تبدل موحدة التيمي أبو كنانة الكوفي ثقة من السابعة) [1] .
وأما عائذ بن حبيب فهو ثقة أيضا على الراجح فإن الحافظ ذكر ترجمته في"التهذيب"واختلاف أئمة الحديث في توثيقه فقال: (قال الأثرم سمعت أحمد ذكره فأحسن الثناء عليه وقال: كان شيخنا جليلا عاقلا) . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس قد سمعناه منه. وقال عباس عن ابن معين: صويلح. وقال الجوزجاني: غال زائغ. وقال سعيد بن عمرو البردعي: شهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق في الحديث وأما يوسف فذاهب الحديث. كان يحيى يقول: كذاب. قال البردعي: فرأيت الحكاية التي حكاها أبو حاتم عندي عن بعض شيوخنا عن يحيى (يعني ابن معين) كان عائذ بن حبيب ثقة قال وهو بهذا أشبه وذكره ابن حبان في الثقات. قال محمد بن عبد الله الحضرمي مات سنة تسعين ومائة [2] .
وذكر ترجمته في الجرح والتعديل وما فيه من توثيق وتجريح وما قاله بعض شيوخه وتلاميذه، وحاصل ما
(1) "تقريب التهذيب": (ص/ 160) .
(2) "تهذيب التهذيب: (5/ 88) ."