صيانة المصحف واحترامه فلو ألقاه شخص مسلم بالغ عاقل عامدا في أماكن قذرة أو أهانه بأي وجه من أوجه الإهانة المتعارف عليها كفر، ولهذا اشترطت الشريعة الطهارة لمسه على ما بينا لأنه كلام الله المنزل من فوق سبع سماوات على نبيه المفضل بواسطة جبريل لإنقاذ البشرية وإخراجها من الظلمات إلى النور، ونحن لا نشك في هذا إلا أن الضرورات تبيح المحظورات فلو اضطر المحدث لمس المصحف كما لو رأى لصا يريد أخذه فله مسه إذا لم يتمكن من دفعه إلا بذلك.