أما المنقول:
فنورد منه ما يأتي:
1 -حديث عائشة المتفق على صحته وفيه «أن النبي صلى الله عليه وسلم أول شيء بدأ به حين قدم مكة أن توضأ ثم طاف بالبيت» رواه البخاري ومسلم [1] .
وثبت في"صحيح مسلم"من رواية جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر حجته: «لتأخذوا عني مناسككم» [2] .
والاستدلال به من وجهين:
أ- إن طوافه صلى الله عليه وسلم بيان للطواف المجمل في القرآن {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} .
ب- قوله صلى الله عليه وسلم: «لتأخذوا عني مناسككم» يقتضي وجوب كل ما فعله إلا ما قام دليل على عدم وجوبه، وذلك لأنه أمر والأمر يقتضي الوجوب إذ هو الأصل فيه.
2 -حديث عائشة أيضا وفيه أن النبي صلى الله عليه
(1) "صحيح البخاري"، حج، باب 63،"صحيح مسلم"، حج، ح 190.
(2) "صحيح مسلم"، حج، ح 310.