فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 58

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله شافي الصدور، وقاضي الأمور، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم الشكور، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه، أنزل عليه الكتاب شفاءً لما في الصدور، وعلى آله وصحبه أهل الدثور والأجور، ومن تبعهم بإحسان واقتفى أثرهم إلى يوم البعث والنشور، وعنا معهم برحمتك ومَنَّك وكرمك يا عزيز يا غفور ..

أما بعد:

فلقد ضاقت صدور كثير من العباد اليوم بسبب كثرة الماديَّات، ومشاهدة الفضائيات، والإسراف في المحرمات والسيئات، والاقتصاد في الطاعات والحسنات، فحصلت تلك الآهات، وكثرت تلك الصرخات، بل وحصل أدهى من ذلك وأَمَرَ، فصارت الوسوسة حتى أن البعض يفكِّر كيف يتخلص من نفسه من جرَّاء الضيق والحسرة والوحشة التي يعيشها، فلا طعم للحياة عنده، ولا هدف ولا غاية يرى أنه من أجلها خُلِق، وكل ذلك بسبب الابتعاد عن المنهج القويم والصراط المستقيم، وحصلت الوسوسة حتى في العبادة، فلم يدر كم صلَّى أثلاثًا أم أربعًا؟ وفي الوضوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت