فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 58

الكذّابين والكذّابات.

وعلى الإنسان أن يسعى جاهدًا من أجل الحصول على علاج ما به من آلام وأمراض، فلقد أخرج ابن ماجه من طريق أبي خزامة عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت رقىً نسترقيها ودواء نتداوى به، هل يرد ذلك من قدر الله شيئًا؟ قال: «هي من قدر الله تعالى» .

فأقول: لقد جاء العلاج من كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وبيَّنه العلماء الأفاضل بإيضاح تام، وهناك وسائل يجب على المسلم أن يحرض عليها حتى يجنب نفسه الوسوسة، ويقيها من الشيطان، ومن هذه الوسائل:

الوسيلة الأولى: الاستعاذة:

قال جلا وعلا: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) } [الأعراف: 200] .

يقول الشيخ محمد علي الصابوني في تفسير هذه الآية: «أي وإما يصيبنك طائف من الشيطان بالوسوسة والتشكيك في الحق فاستعذ بالله، أي فاستجر به والجأ إليه في دفع الشيطان وأذاه وهمزه ونفثه ونفخه فالله سميع لما تقول، عليم بما تفعل، فالذين اتصفوا بتقوى الله وطاعته والخوف منه سبحانه إذا أصاتبهم الشيطان بوسوسته وحام حولهم بهواجسه تذكروا عقاب الله وثوابه فإذا هم يبصرون الحق بنور البصيرة، ويتخلصون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت