الصعود إلى السماء الذي لا حيلة فيه، وهذا سببه عدم إيمانهم فهو الذي أوجب أن يجعل الله الرجس عليهم؛ لأنهم سدوا على أنفسهم باب الرحمة والإحسان، وهذا ميزان لا يعول وطريق لا يتغير، فإن من أعطى واتَّقى وصدَّق بالحسنى يسَّره الله لليسرى، ومن بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسييسره للعسرى». انتهى.
ومن أهم ما يطرد الشيطان ووسوسته، ويقي من شروره وفتنته، المحافظة على الصلوات المفروضة جماعة حيث ينادى لها في بيوت الله عزَّ وجل، وقد جاء الأمر الرباني بالمحافظة على الصلوات المكتوبة بقوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، وأداء الصلاة لا يكون إلا في بيوت الله عز وجل وهي المساجد، وقد امتدح الله تعالى عباده الذين يؤدون الصلوات المكتوبة في المساجد وبين الفرق الشاسع بين الذَكَر والأُنثى في بعض التكاليف، ومن ذلك أن المخاطب بأداء الصلاة في المساجد الرجل دون المرأة، فقال جلَّ من قائل سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ} [النور: 36، 37] ؛ لأن الرجل هو القوام وهو المكلف بالقيام على النفقة وجلب الرزق للمرأة