5 -في السفر.
6 -حال الظلم.
7 -عند الشدائد.
8 -عند اجتماع المسلمين.
9 -عند الفطر أثناء الصيام.
10 -دعاء الوالدين.
11 -الساعة الأخيرة من يوم الجمعة.
لقد كتب الله على الشيطان الشقاء، وطرده من رحمته ولعنه، وأتبعه غضبه وسخطه في الدنيا والآخرة، وقد طلب من ربه مهلة إلى يوم القيامة؛ ليوسوس للناس، فيبث بينهم الأوهام والهواجيس حتى تضيق عليهم الأرض بما رحبت، وتضيق عليهم أنفسهم، فلا يعرفون للحياة مسلكًا، ولا للراحة طعمًا، ولا يغمض لهم جفنًا، ولا للاطمئنان طريقًا، وكل ذلك بسبب ما يسلطه الشيطان عليهم من الحزن والأسى، مع أن الحقيقة لا حزن ولا أسى، ولكن بالابتعاد عن منهج الله تعالى، وترك العمل بسُنَّة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، يحصل ذلك كله، فيأتي الشيطان للإنسان إذا فقد الذريَّة - أي كان عقيمًا - فيوسوس له أنه لا قيمة له في هذه الحياة من غير ولد، وأنه لا بدَّ أن يتخذ كل الطرق المشروعة وغير المشروعة في سبيل الحصول على الذرية، ثم تراه لا ينام الليل من