المراتب العلى في الدنيا والآخرة، ومن أهم أسباب طرد الشيطان ووسوسته المحافظة على الأذكار المشروعة الصحيحة المستمدة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فهي بإذن الله درع متين، وحصن منيع من العدو اللدود إبليس وجنده من شياطين الإنس والجن الذين يوحون إلى أوليائهم زخرف القول غرورًا، فمن حافظ على الأذكار كان لسانه رطبًا من ذكر الله تعالى، لمداومته ذكر ربه ليل نهار، وكان صدره منشرحًا، وبالله هادئًا، وجسده صحيحًا وقلبه فرحًا، ونفسه مطمئنة، فبالذكر يخنس الشيطان وينكسر شره، ويخبو نجمه ويضمحل وسوسته، وبالذكر يرضى الرحمن سبحانه وتعالى، ويبدل الحزن فرحًا.
وهناك أذكار ينبغي على المسلم المحافظة عليها، وألا يدعها في حال الصحة والسقم، والحضر والسفر، فهي الحافظة من الشر بإذن الله تعالى.
عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت