به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا» [أحمد والحاكم وهو صحيح] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والكسل، وأعوذ بك من غلبة الدين (ضلع الدين) وقهر الرجال» .
وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قل: «لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة» [متفق عليه] ، وفي رواية النسائي: «مَن قال لا حول ولا قوة إلا بالله، كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم» . ومما يزيل الهم قراءة سورة الشرح.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» [متفق عليه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأسماء بنت عميس: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب: الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا» [أبو داود وابن حبان بإسناد حسن] .
ومن قال حين يصبح وحين يمسي سبع مرات: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش