باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى» [1] .
ثالثًا: دلالة هذا الاسم وآثاره:
1 -من أعظم ما امتن الله به على عباده أن أنزل عليهم كتبه، وأرسل إليهم رسله؛ فأخرجهم من الظلمات إلى النور، كما قال - سبحانه: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [آل عمران: 164] .
عن محمد بن إسحاق: «أي: لقد منّ الله عليكم يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولًا من أنفسكم، يتلو عليكم آياتي، فيما أحدثتم وفيما عملتم، فيعلمكم الخير والشر؛ لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشر فتتقوه، ويخبركم برضائه به عنكم، إذا أطعمتموه، لتستكثروا من
(1) رواه الترمذي (3511) ، وأبو داود (1495) ، وأحمد (13595) وصححه الألباني في الصحيحة (3411) .