لغةً واصطلاحًا.
الحكم الثالث الإظهار:
في بقية الحروف ويسمى إظهارًا شفويًا واجبًا، وقد تقدم لغةً واصطلاحًا.
ولنذكر لكل حرف مثالًا أو مثالين لتقيس ما غاب على ما حضر:
الهمز: (عليكم أنفسهم، هم أحسن أثاثًا) .
التاء: (أم تقولون، لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا) .
الثاء: (ويضرب الله الأمثال - إذ يقولُ أَمْثَلُهُم) .
الجيم: (أم جاءهم ما لم يأت - أم جعلوا) .
الحاء: (أم حسبت - وأنتم حُرم) .
الخاء: (أم خُلقوا من غير شيء - أم خَلقوا السموات والأرض) .
الدال: (يمددكم - أمددناهم) .
الذال: (أو عجبتم أن جاءكم ذكر - أنزل الله إليكم ذكرًا) .
الراء: (أمرًا من عندنا - وهم راكعون) .
الزاي: (ثلاثة أيام إلا رمزًا - وتقطعوا أمرهم بينهم زبرًا) .
السين: (إن يمسسكم - حين تمسون - فامسحوا بوجوهكم) .
الشين: (أمشاج نبليه - ولا تمشِ في الأرض مرحًا - يمشون مطمئنين) .
الصاد: (إن كنتم صادقين - أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين) .
العين: (أم على قلوب - وهم على صلاتهم) .
الغين: (فإنهم غير - وهم غافلون) .
الفاء: (وهم فيها - وأولادكم فتنة) ، ويراعى الضغط على الميم في مثل هذا الموضع لئلا تختفي في الفاء للتقارب بينهما.
القاف: (أنهم قادرون - أم هم قائلون) .
الكاف: (ويمكرون - وهم كافرون) .
اللام: (أم لهم شركاء - وأملي لهم) .
النون: (مِن مني يُمنى - من بعد خوفهم أمنًا) .
الهاء: (يمهدون -أم هم) .
الواو: (أموالكم - أموات) ، ويضغط على الميم في مثل هذا الموضع لئلا تختفي لشدة التجانس بينهما.
الياء: (أم يقولون - وهم يعلمون) .
فإذا سئلت عن شيء من ذلك قلت: إظهار شفوي واجب.
مسأله:
إذا سئلت عن مثل قوله تعالى: (وهم بربهم) ، (آتيناكم بقوة) فالأرجح أن تقول: هو إخفاء شفوي واجب بغنة، وإظهار متجانسين صغير؛ لأن الاختصار على الإخفاء اختصار على الفرع دون الأصل، والغنة صفة على أرجح الأقوال،