الصفحة 104 من 109

أرض) (وال ليل) (والشمس) و (البر) (و البرق) تقول (وال) .

وقوله:

(ويا وها لا تفصل)

يعنى (يا أيها) من (يا أيها الناس) و (يا أيها النبي) و (يا أيها الذين) و (ها أنتم) و (هؤلاء) (ها أوم اقرؤوا) كل ذلك موصل و الله تبارك وتعالى اعلم.

المبحث السادس عشر

في كلمات المختلف فيها عن حفص

أعلم أن الاختلاف عن حفص: إما معنوي، وإما لفظي:

فنقول وبالله التوفيق:

فأما المعنوي: فنحو الخمسة و الأربعة في المتصل و المنفصل، ونحو: الحركتان والأربعة والستة في المد العارض للسكون، ونحو: الإشمام و الروم، ونحو: زيادة الغنة عند من يقرأ بالتحقيق، وبخلافها عند من يقرأ بالتدوير وبخلافها عند من يقرأ بالحدر، ونحو: اختلاف الغنة في النطق بالإخفاء إن كان ما بعد الغنة مرققا رققت وإن كان بعدها مفخما فخمت، ونحو: التفخيم و الترقيق في الراءات، و نحو التغليظ و الترقيق في لام اسم الذات (الله) ، وقس علي ذلك ما جانسه.

وهذا ما اختلف فيه لفظا:

أولا: (الم) بسورة آل عمران فيها أوجه؛ وجه بالوقف علي (ميم) بالمد اللازم في (اللام و الميم) ، ووجهان بوصلها بلفظ الجلالة تقول (الم. الله لا إله إلا هو) بقصر الميم , وتقول (الم. الله لا إله إلا هو) بإشباع الميم، وقد سبق بيان ذلك وعلته في المد اللازم ودليله قول الأمام خلف الحسيني في إتحافه:

ومد إذا كان السكون بعيده ... وإن عرض التحريك فا قصر وطولا

لكل ولا في آل عمران قد أتي ...

وقد سبق بيان ذلك أيضا.

ثانيا: (عين صياد) بأول مريم و (عين سين قاف) بالشورى ومن الممكن أدراجه مع المعنوي، وفي (عين) في السورتين التوسط و المد.

قال ابن الجزرى:

(وعين ذو وجهين و الطول أخص)

وقال الإمام الشاطبي

(وفي عين الوجهان و الطول فضلا)

ثالثا:- التسهيل و الإبدال في المواضع الستة (آلذكرين) في موضعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت