ثالثا: حضور من يسمع الدرس أو القراءة.
رابعا: جوازه ـ أي الجهر ـ في النافلة لا في الفريضة.
أما ما سوى ذلك فسرًا.
وأوجه التعوذ والبسملة والمبدوء به أربع:
أولا: قطع الجميع كأن تقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين) كل بنفس.
ثانيا: قطع الأول، ووصل الثاني بالثالث وذكرها (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين) فالأول بنفس والثاني والثالث بنفس.
ثالثا: وصل الأول بالثاني، وقطع الثالث وذكرها الأول والثاني بنفس، والثالث من نفس آخر تقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين)
رابعا: وصل الجميع في نفس وذكرها في نفس واحد ويسمى وصل الجميع
وفي حكمها وأوجه الاستفتاح وشروط الجهر قال الإمام خلف الحسيني في إتحافه:
إذا ما أردت الدهر تقرأ فاستعذ ... وبالجهر عند الكل في الكل مسجلا
بشرط استماع وابتداء دراسة ... ولا مخفيًا أوفي الصلاة ففصلا
ووقف عليه ثم وصل بأربع لهم ... واستعذ ندبًا أو اوجب ووهلا
وقوله (إذا ما أردت الدهر) أي إذا أردت القراءة طول دهرك وقوله (أوفي الصلاة ففصلا) أي اجهر بالتعوذ في النافلة دون الفريضة وقوله (أو اوجب ووهلا) يريد أن الحكم بوجوبها ضعيف والوهن هو الضعف.
فقد سألت شيخي يومًا: أما قال أحد من العلماء قولًا في كيفية النطق بالتعوذ؟ فقال: سمعت الإمام المتولي يقول:
ورقق الهمزة من أعوذ ... وعَيِّنْ العَينَ فَذَا مَجذُوذ
وشَنْشِن الشين من الشيطان ... وفخم الطاء أخا العرفان
هذا وتستحب الاستعاذة عند أي عمل، وعند لبس الثوب، ودخول الحمام، ودخول المسجد، وقرب الأهل كل ذلك يستحب فيه التعوذ والله تعالى أعلم.
المبحث الثاني
في أحكام البسملة
نتكلم: