، وقوله تبارك و تعالى: (ألن نجعل لكم موعدا) بسورة الكهف موصلة تقول (ألن) ، وقوله تبارك وتعالى (ألن نجمع) بالقيامة تقول (ألن) .
وصل ايها القارئ (لكيلا تحزنوا) بسورة آل عمران و (لكيلا تأسوا) بسورة الحديد تقول (لكيلا) ، و (لكيلا يعلم) بسورة الحج تقول (لكيلا) و (لكيلا يكون عليك حرج) بسورة الأحزاب تقول (لكيلا) ، وهذا معنى قوله (حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ) .
وقوله:
( ... وَقَطْعُهُمْ ... عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ)
يعنى أقطع أيها القارئ قول الله تبارك وتعالى (فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء) بسورة النور تقول: (ويصرفه عن) ، واقطع (فأعرض عن من تولى) بسورة النجم تقول (فأعرض عن) .
واقطع (يوم) عن (هم) في قوله (يوم هم بارزون) بسورة غافر (يوم هم على النار يفتنون) بسورة الذريات تقول (يوم) .
قال الناظم:
ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلاَ ... تَ حِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ
يعنى واقطع أيها القارئ (ما) عن (لامها) في قوله (مال هذا الكتاب) في سورة الكهف تقول (ما) ، وأيضا (فمال الذين كفروا) بسورة المعارج تقول: (فما) ، وأيضا (فمال هؤلاء القوم) بالنساء تقول (فما) ، وأيضا (مال هذا الرسول) بالفرقان تقول (وقالوا ما) ، وما سواها فموصل باتفاق.
وقوله:
( ... تَ حِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ)
يريد قوله تبارك تعالى (ولات حين مناص) بسورة ص فقد صرح جماعة بأنها موصولة وهو قول ضعيف، وهذا معنى قوله (صل ووهلا) أي الذين قالوا بوصلها كلامهم موهل ضعيف والأصح قطعها تقول (ولات)
قال الناظم:
وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِلِ ... كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِل
يعني قول الله تبارك وتعالى: (وإذاكالوهم أو وزنوهم) بسورة التطفيف هنا موصلتان تقول: (كالوهم) و (وزنوهم) ومعنى صلتهما عدم كتابة الألف بعد واو الجماعة فيهما.
و قوله:
(كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِلِ)
أراد نحو قوله (من المؤمنين) (من الذين) تقول: (من ال) (وال