الصفحة 66 من 109

الخامس والعشرون: ظنًا، وقع منه في القرآن سبعة وستون موضعًا منه قوله تعالى في سورة البقرة: (الذين يظنون) ، ومنها قوله تعالى: (وظنوا أن لا ملجأ) في سورة التوبة: (اجتنبوا كثيرًا من الظن) بسورة الحجرات.

السادس والعشرون: وعظ بمعنى التخويف، وقع منه في القرآن تسعة مواضع منها قوله تعالى في سورة البقرة: (وموعظة للمتقين) ثم نبه على قوله: (الذين جعلوا القرآن عظين) بأنها ضاد وليس ظاء، وهو جمع عِضَة أي التفريق.

السابع والعشرون: وهو لفظ ظل بمعنى الدوام، وقد وقع في القرآن في تسعة مواضع منه قوله تعالى في سورة النحل وفي سورة الزخرف: (ظل وجهه مسودًا وهو كظيم) ، و قوله في طه: (ظلت عليه) ، وفي سورة الواقعة: (ظلتم تفكهون) ، وفي سورة الروم: (فرأوه مصفرًا لظلوا) ، وفي الحجر: (فظلوا فيه يعرجون) ، وفي الشعراء: (فظلت أعناقهم) ، وفيها أيضًا: (فنظل لها عاكفين) ، وفي سورة الشورى: (يظللن رواكد على ظهره) ، هذا معنى قوله:

ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَى

وَظَلْتُ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا ... كَالْحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ

قال الناظم:

يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ المُحْتَظِرِ ... وَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيْعِ النَّظَر

الثامن والعشرون: محظورًا من المنع، وقع منه في القرآن موضعان قوله في الإسراء: (وما كان عطاء ربك محظورًا) ، وفي سورة القمر: (فكانوا كهشيم المحتظر) أي كهشيم يجمعه صاحب الحظيرة لغنمه، وهو النبات اليابس المتكسر.

التاسع والعشرون: كنت فظًا، من قوله في سورة آل عمران: (ولو كنت فظًا) .

الثلاثون: وجميع النظر: (بمعنى الرؤية) وقع منه في القرآن ستة وثمانون موضعا، منه قوله تعالى في سورة البقرة: (وأنتم تنظرون)

قوله: (إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ)

يعني بقوله: (تعرف في وجوههم نضرة النعيم) في التطفيف: (ولقاهم نضرة وسرورًا) في الإنسان، فهي بالضاد لا بالظاء.

قوله: (وَأُولَى نَاضِرَهْ) .

ويعني قوله: (وجوه يومئذ ناضرة) بسورة القيامة فهي بالضاد لا بالظاء.

وهذا كله بمعنى النضارة وهو الجمال والبهاء والحسن، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فبلغها كما سمعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت