(قال ابن السني: القناعة: الرضا بالقسم، يقال قنع الرجل قناعة إذا رضي) [1] .
(وقال الفيروزآبادي: القناعة الرضا) [2] .
(وقال الراوي: القناعة: الرضا بالقسم وبابه سلم فهو قنع وقنوع وأقنعه الشيء أي: أرضاه وقال بعض أهل العلم: إن القنوع أيضًا قد يكون بمعنى: الرضا والقانع بمعنى: الراضي وأنشد:-
وقالوا قد زهيت فقلت كلا
ولكن أعزني القنوع
وفي المثل: خير الغنى القنوع وشرُّ الفقر الخضوع) [3] .
(قال ابن حزم: القناعة فضيلة مركبة من الجود والعدل) [4] .
(قال مصطفى السباعي: القناعة والطمع هما الغني والفقر؛ فرب فقير هو أغنى منك، ورب غني هو أفقر
(1) كتاب القناعة ص 11.
(2) القاموس المحيط ص 977.
(3) مختار الصحاح ص 353.
(4) مداواة النفوس ص 129.