في الختام أرجو أن تكون قد وجدت فيما قرأت ما يسرك ويحصل به رضاك وأن تكون قد ازددت علمًا ثم عملًا بهذا الخلق الكريم بإذن الله.
ولابد يا أخي أن هذا العمل قد اعتراه بعض النقص ولكن كما قال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا
لذا أرجو السماح عن الخطأ وأذكرك بأن الله أبى العصمة إلا لكتابه وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه
وأود منك يا أخي القارئ طلبين:
* الأول: دعوة صادقة لي ولك ولأمتنا بظهر الغيب خاصة من قلبك.
* الثانية: إذا وجدت ملاحظة أو إضافة أن تكتبها لي وجزاك الله خيرًا.
وأخيرًا, أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به وأن يجعله حجة لي ولمن قرأه إنه سميع قريب مجيب الدعاء. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد