النفس تجزع أن تكون فقيرة
والفقر خير من غنى يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف فإن
أبت فجميع ما في الأرض لا يكفيها
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفسًا إذا حكم القضاء
ولا تجزع بحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلًا على ألأهوال جلدًا
وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا
وشرك أن يكون ها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كما قيل السخاء
ورزقك ليس ينقصه التأني
وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور
ولا بؤس عليك ولا رخاء
(1) من ديوان الشافعي.