الصفحة 51 من 76

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي [1]

جاء في ترجمته:

ومن أبرز ما كان عليه الشيخ رحمه الله الزهد في الدنيا والتقلل منها والإخبار عنه رحمه الله في تثبيت ذلك متواترة، أذكر طرفًا منها ليتخذ منها طلاب العلم قدوة لهم في هذا الزمان الذي فتن فيه كثيرون بالدنيا, تضاف إلى قدوات الزمان الأول الذين زخر بهم تاريخنا الإسلامي:

-قال ابنه عبد الله: «كان يحذرني من الدنيا كثيرًا، ويقول: الكفاف منها يكفي، وإن الشيطان ربما سول للإنسان جمعها ليتصدق بها، وهو تلبيس» .

-وأهدى له الأمير عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود شقيق الملك عبد العزيز بيتًا في الطائف، فرده، ولم يقبله، فسئل عن ذلك؟ فقال: «الذي بناه يحتاجه لنفسه، أما أنا فلم أبنه ولا أحتاجه، وعندي بيت في المدينة يكفيني» .

-وكان الأمير المذكور آنفا قد عهد إلى البنك الأهلي بالمدينة أن إذا طلب الشيخ منهم أي مبلغ يعطونه، فلم

(1) صاحب أضواء البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت