1 -نعيم الدنيا قليل ونعيم الآخرة كثير.
2 -نعيم الآخرة أفضل من حيث النوع في ثيابهم وطعامهم وشرابهم ونساءهم وقصورهم من نعيم الدنيا.
3 -إن الجنة خالية من شوائب الدنيا وكدرها في الأكل والشرب والنساء.
4 -نعيم الدنيا زائل ونعيم الآخرة باق دائم.
5 -إن العمل لمتاع الدنيا ونسيان الآخرة يعقبه الحسرة والندامة ودخول النار.
وأختم بهذا الحديث العظيم الذي فيه عبرة وأي عبرة, عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتي بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة, فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتي بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة, فيصبغ صبغةً في الجنة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط هل مر بك شدة قط؟ فيقول لا والله ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط» [2] .
(1) من كتاب الجنة والنار للدكتور عمر الأشقر باختصار ص 222 - 228.
(2) رواه مسلم.