(هذه المرتبة العالية كل يحب الوصول إليها والاتصاف بها، ولكن أكثر الخلق متخلف عنها غير عامل بالأسباب الموصلة إليها، ولا متجرد من الموانع المانعة من تحصيلها جهلًا وتهاونًا واشتغالًا بما يضر عما ينفع وبالمراتب الدنيئة عن المراتب العلية) [1] .
فمن الأسباب التي ذكرها العلماء ما يلي:
1 - (مجاهدة النفس على الاتصاف بذلك) [2] . «ومن يستغن يغنه الله» [3] .
2 - (سؤال الله والإلحاح عليه ودعائه أن يعينه على الوصول إلى هذه المرتبة، فإن من اجتهد واستعان بالله وألح عليه في السؤال لم يخيبه الله فإنه أمر بالدعاء ووعده الإجابة في جميع الأدعية التي أفضلها وأعلاها أن تدعو الله بالتوفيق لمراضيه وبالحفظ والوقاية عند مناهيه، فما خاب من سأله ورجاه، ولا من طمع في تحصيل فضله وخيره وهداه) [4] {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [5] .
(1) الرياض الناضرة ص 148 - 149.
(2) الرياض الناضرة ص 148 - 149.
(3) سبق تخريجه.
(4) الرياض الناضرة ص 148 - 149.
(5) سورة غافر آية 60.