الصفحة 69 من 76

1 -الغنى: أي: غنى النفس لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من يستغن يغنه الله» [1] .

وقوله عليه الصلاة والسلام: «ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس» [2] .

وكما قال الشافعي:-

رأيت القناعة رأس الغنى

فصرت بأزيالها متمسك

2 -إنها سبب الفلاح: لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم ورزق كفاف وقنعه الله بما أتاه» [3] .

3 -إنه سبب لحصول محبة الله ومحبة الناس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس) [4] .

4 -إنها طريق العز والشر والنزاهة؛ فإن العز في القناعة والذل في الطمع، كما قال أحد الحكماء:

أنت أخو العز ما التحفت بالقناعة.

(1) متفق عليه.

(2) رواه الإمام أحمد في مسنده.

(3) رواه مسلم.

(4) السلسلة الصحيحة ج 2 رقم 944.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت