1 -الغنى: أي: غنى النفس لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من يستغن يغنه الله» [1] .
وقوله عليه الصلاة والسلام: «ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس» [2] .
وكما قال الشافعي:-
رأيت القناعة رأس الغنى
فصرت بأزيالها متمسك
2 -إنها سبب الفلاح: لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم ورزق كفاف وقنعه الله بما أتاه» [3] .
3 -إنه سبب لحصول محبة الله ومحبة الناس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس) [4] .
4 -إنها طريق العز والشر والنزاهة؛ فإن العز في القناعة والذل في الطمع، كما قال أحد الحكماء:
أنت أخو العز ما التحفت بالقناعة.
(1) متفق عليه.
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده.
(3) رواه مسلم.
(4) السلسلة الصحيحة ج 2 رقم 944.