الصفحة 30 من 76

آل محمد قوتًا» [1] متفق عليه وفي رواية «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا» .

-قال النووي (قوتًا: أي ما يسد الرمق) [2] .

(وقال ابن بطال في شرح هذا الحديث وفيه دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة في الدنيا والزهد فيها فوق ذلك، رغبة في توفير نعيم الآخرة وإيثار لما يبقى على ما يفنى، فينبغي أن تقتدي به أمته في ذلك، وقال القرطبي: معنى الحديث أنه طلب الكفاف, فإن القوت هو ما يقوت البدن ويكفيه عند الحاجة، وفي هذه الحالة سلامة من آفات الغنى والفقر جميعًا» [3] .

عن عروة عن عائشة رضي الله عنها إنها كانت تقول: «- صلى الله عليه وسلم - الله يا ابن أختي إن كنا ننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقد في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نار, قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيران من الأنصار وكانت لهم منائح وكانوا يرسلون إلى رسول الله

(1) متفق عليه.

(2) رياض الصالحين ص 124.

(3) فتح الباري ج 11 ص 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت