5 -راحة البدن والنفس والبال, كما قال الشاعر:
خذ القناعة في دنياك وارض بها
لو لم يكن لك إلا راحة البدن
6 -السعادة وانشراح الصدر وطيب الخاطر, كما قال ابن الرومي:
قرب الحرص مركب لشقي
إنما الحرص مركب الأشقياء
مرحبًا بالكفاف يأتي هنيئًا
وعلى المتعبات ذيل العفاء
وكما قال أحدهم (ليست السعادة بتحقيق الأماني المادية ولا ملذات وأهواء النفس البشرة إنها فقط في راحة البال .. في الرضا والقناعة) [1] .
7 -القناعة كنز عظيم:
كما في الحكمة (القناعة كنز لا يفنى) .
8 -إنها علامة من علامات التقوى (قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل) [2] .
* بالإضافة إلى غيرها من الفوائد والأدلة والتي سبق ذكرها في سطور هذه الرسالة.
(1) مجلة الجندي المسلم ص 103 عدد 58.
(2) كتاب التقوى ص 16.