يطلب، ولم يأخذ شيئًا إطلاقًا.
-وقال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه «حلية طالب العلم» ما نصه: «وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي (رحمه الله تعالى) متقللًا من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة والورقية، وقد شافهني بقوله: لقد جئت من البلاد (شنقيط) ومعى كنز قل أن يوجد عند أحد، وهو القناعة، ولو أردت المناصب، لعرفت الطريق إليها، فإني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية، فرحمه الله رحمة واسعة] [1] .
(1) من كتاب ترجمة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ص 199 - 201 مع الاختصار.