قال النووي: يوشك: أي يسرع [1] .
وعن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي - رضي الله عنه - قال: «ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا ما عنده الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان، يعني: التقحل» [2] .
(قال النووي: البذاذة هي رثاثة الهيئة وترك فاخر اللباس) [3] .
وعن أنس بن مالك وعبد الله بن عباس - رضي الله عنهم - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو أن لابن آدم واديًا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» [4] .
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما طلعت الشمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعان من على الأرض غير الثقلين: أيها الناس هلموا إلى
(1) رياض الصالحين ص 236.
(2) رواه أبو داود.
(3) رياض الصالحين ص 228.
(4) متفق عليه.