الصفحة 27 من 76

قال النووي: قالوا في شرح هذا الحديث معناه: لا تركن إلى الدنيا ولا تتخذها وطنًا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها إلا بما يتعلق الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب إلى أهله» [1] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميلة إن أعطى رضي وإن لم يعطَ لم يرضَ» [2] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وصية عظيمة لمن أراد القناعة: «أجمع الياس مما في أيدي الناس) [3] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اجملوا في طلب الدنيا فإن كلًا ميسر لما خلق له» [4] .

وعن قتادة بن النعمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله إذا أحب عبدًا حماه من الدنيا, كما يزل أحدكم يحمي سقيمه الماء» [5] .

وعن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب دنياه

(1) رياض الصالحين ص 215 - 216.

(2) رواه البخاري.

(3) أخرجه الإمام أحمد ج 5 ص 412 وابن ماجه وحسنه الألباني السلسلة الصحيحة 401.

(4) أخرجه الترمذي.

(5) رواه ابن ماجه وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة قم 898.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت