الصفحة 35 من 76

فذهبت به, فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أرسلك أبو طلحة؟» ، فقلت: نعم فقال: «الطعام؟» فقلت: نعم، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قوموا» فانطلقوا وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة: قد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس عندنا ما نطعمهم؟ فقالت: الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه حتى وصلا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه حتى وصلا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «هلمي ما عندك يا أم سليم» فأتت بذلك الخبز فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففتت وعصرت عليه أم سليم عكة فآدمته ثم قال في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقول ثم قال: «ائذن لعشرة» . فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: «ائذن لعشرة» . فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: «ائذن لعشرة» . حتى أكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون رجلًا أو ثمانون» [1] .

هذا شيء يسير من خبرهم أوردته للمثال لا للإحاطة، ومن أراد الاستزادة فعليه بكتب السير والزهد، مثل: كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، وكتاب الزهد للإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله،

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت