شيء يشين سوى الطمع
توكلت في رزقي على الله خالقي
وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني
ولو كان في قاع البحار الغوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله
ولو لم يكن منى اللسان بناطق
ففي أي شيء تذهب النفس حسرةً
وقد قسم الله رزق الخلائق
وكذا الغنى هو الغنى بحاله
ليس الغنى بملكه وبماله
أمت مطامعي فأرحت نفسي
فإن النفس ما طمعت تهونُ
وأحييت القنوع وكان ميتًا
ففي إحيائه عرض مصون
إذا طمع يحل بقلب عبدٍ
علته مهانةٌ وعلاه هونُ
بلوت بني الدنيا فلم أرى فيهم
سوى من غدا والبخل ملء إهابه
فجردت من غمد القناعة صارمًا
قطعت رجائي منهم بذبابه