وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [1] .
والآيات في ذلك كثيرة وأكتفي بما سبق للذكرى فقط.
أما الأحاديث النبوية فكثيرة أيضًا نذكر منها قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «والله ما الدنيا في ألآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه - وأشار بالسبابة - في اليم فلينظر بم ترجع» [2] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يرويه أبو هريرة - رضي الله عنه: «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها» [3] . وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو أن امرأة من نساء الجنة اطلعت على الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» [4] .
ونكتفي بهذا القدر لعل فيه بلاغ لما يراد إبلاغه.
(1) آل عمران 14، 15.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) رواه البخاري.