هناك ضعف في الخطاب الإسلامي في بعض الأحيان يتمثل في التالي:
فهناك من يكثر من الخطاب العاطفي ويغفل الخطاب العقلي والفكري والثقافي، فتجده يحصر الإسلام والدعوة إليه في قضايا العاطفة التي تسمى شرعًا بالترغيب والترهيب، وبعضهم يقتصر على الترغيب فقط، فيؤدي هذا إلى بتر الشخصية الإسلامية، وتضررها من عدم التوازن المطلوب في الخطاب.
وهناك من يأخذ بالخطاب السياسي والثقافي والفكري ويغفل الروحي، وهناك من يأخذ بالعقلي ويغفل العاطفي، إلى آخر صور عدم التوازن في طرح الخطاب، وقد سبق تفصيل ذلك في الفقرة الأولى.