وهناك بعض أنواع من الخطاب تقيم خطابها على واقع المجتمع لا على الذي ينبغي أن يكون عليه.
وهناك خطاب مداهن ليس فيه النظر الموضوعي والتقويم المجرد.
وهناك أمر يقع فيه بعض القائمين على الخطاب الإسلامي ألا وهو الاستجابة لعواطف العامة، فيرددون ما يريده العامة لا ما ينبغي أن يُقال ويُحكم به، وهذه بلية؛ لأن هؤلاء العامة تسوقهم العواطف وتحكمهم المواقف الآنية، فيدفعون بالخطاب الإسلامي إلى"العجلة، وسوء تقدير العواقب، والمبالغة في تقدير قدرات الذات، والتقليل من إمكانات الغير" [1]
تتمثل هذه النظرة الضيقة عند بعض القائمين على الخطاب الإسلامي في التالي:
(1) "أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة": 99.