هناك أمور يؤمّل أن توجد في الخطاب الإسلامي المعاصر حتى يستطيع الوصول إلى القلوب والنفاذ إلى العقول، وقد ذكرت في المبحث السابق في صور الضعف في الخطاب الإسلامي المعاصر ما يشير إلى ما يراد ويؤمل من صور القوة لكني سأورد ما لم أذكره هنالك أو أني ذكرته بإشارة سريعة، فمن الأمور التي تؤمل في الخطاب الإسلامي المعاصر ما يلي:
إن إخلاص المخاطب لله تعالى، واتباعه لسنة سيد البشر صلى الله عليه وسلم وتحرير الولاء في خطابه إن كل ذلك كفيل إن شاء الله تعالى بزرع الثقة في المخاطب، وأنه لا يبتغي من وراء خطابه إلا المصلحة العليا لهذا الدين العظيم، وجعله واقعًا في دنيا الناس.