الآخر: أن هذا التفريق وتلك المعرفة ما زالتا أمرًا نظريًا لا يثبت عند التطبيق عند بعض القائمين على الخطاب الإسلامي، ولذلك نبهت عليها ها هنا.
إن معرفة المخاطب لهؤلاء ما هم عليه من سوء فهم للإسلام والمسلمين، واتهامهم لهم بشتى أنواع التهم في القديم والحديث، إن معرفة هذا معين على إحسان خطابهم وتجويده.
وهناك اليوم مصطلحات يرددها الكفار يتهمون بها هذا الدين العظيم وأهله مثل الإرهاب، وانتهاك حقوق الإنسان خاصة المرأة، والرق، وعدم العدل في توزيع التركات، وانتشار الإسلام بالسيف، إلى آخر هذه التهم، التي تفتقر -في بعض الأحيان- إلى رد منطقي بخطاب يلفه الحكمة والتعقل وعرض الإسلام كما هو من غير تأويل ولا تعسف.