فما رآه أو ما ذهب إليه من مذهب فهو الصحيح، وما عليه الآخرون من مخالفي رأيه فهو باطل أو مردود، ومن أخذ به فهو مُفَرّط أو ضال أو مبطل، وهذا الأمر جالب للعداوات، مفسد للمجتعات، مغير للنفوس.
وهذه بلية أخرى، فما رأته الجماعة والحزب فهو الصحيح، وما خالفه فهو باطل مردود بقطع النظر عن موافقته أو مخالفته لصريح المنقول أو صحيح المعقول، والكلام في هذا كسابقه.
وهذه بلية، ومخالفة لسنن الله في عباده.